Hackauthor²
1 / 33
تمهيد
لا تتخطَّ الفصول
هذا الكتاب مفتوح المصدر، سيمكّنك من التوقف عن استخدام المواقع الإباحية بسهولة وبشكل تام، دون الحاجة إلى إرادة قوية أو الشعور بالحرمان أو التضحية. لا توجد قيود مفروضة عليك، كما لا يتوجب عليك اتباع إجراءات صارمة ومؤلمة أو مواجهة مواقف محرجة أو ضغوط نفسية.
في الواقع، لن يكون ثمّة حاجة إطلاقًا لتخفيف استخدامك أو تقليصه أثناء قراءة الكتاب؛ لأن ذلك سيكون سيئاً.
قد تكون متردد من الفكرة، أو قد تكون واحدًا من الملايين الذين يسعون جاهدين للتوقف عن هذه العادة. إذا كنت من هؤلاء، فقد يتبين لك أن ما قد قرأته حتى الآن يتعارض مع ما تم إخبارك به سابقًا، لكن إسأل نفسك، هل كانت الطرق التي أُخبِرت عنها أو التي قمت بتجربتها ناجحة؟ إذا كان الأمر كذلك، لما كنت تقرأ هذا الكتاب.
قد تتلاءم معك الأسئلة التالية:
هل تقضي وقتًا أطول مما كنت تنوي في مشاهدة المواقع الإباحية؟
هل فشلت في التوقف عن استهلاك المواد الإباحية أو الحدّ منها؟
هل يتداخل وقت استخدامك للمواقع الإباحية مع التزاماتك الشخصية أو المهنية، وهل يؤثر على هواياتك وعلاقاتك أو إنّه يسبقها؟
هل قمت بتغيير سلوكك للحفاظ على استخدامك للمواقع الإباحية بشكل سرّي؟ (كالحذف المتكرر لتاريخ البحث، أو الكذب حول نشاطك على هذه المواقع)؟
هل لاحظت حدوث مشاكل بارزة في علاقاتك الحميمية نتيجة لمشاهدتك للمواقع الإباحية؟
هل تشعر بالإثارة والمتعة قبل أو أثناء تصفحك للمواقع الإباحية، ثم تشعر بالعار والذنب والندم؟
هل تقضي وقتًا كبيراً في التفكير في المواقع الإباحية، حتى حين عدم مشاهدتها؟
هل تعاني من تأثيرات سلبية أخرى في حياتك الشخصية أو المهنية بسبب مشاهدتك للمواقع الإباحية؟ (مثل التأخر في العمل، أو الأداء السيء، أو الإهمال في العلاقات، أو المشاكل المالية)؟
الرسم 1.1: صورة الغلاف
إذا كنت تستخدم المواقع الإباحية للاستمناء أو للإثارة الجنسية أو لأي غرض آخر في أي وقت، أشجعك على الاستمرار في القراءة. إذا كنت تقرأ هذا الكتاب من أجل شخص تهتم به، كل ما عليك فعله هو أن تقنعه بقراءته أيضًا. إذا لم يكن بإمكانك إقناعه، فحاول قراءة الكتاب بمفردك، لأن فهمك للطريقة سيساعدك على نقل الرسالة، كما سيساعدك على حماية أطفالك. لا تظن أن الأطفال غير قادرين على الوصول إلى تلك المواقع في الوقت الحالي، كلهم يصلون لهذا المحتوى قبل أن يصبحوا مدمنين.
بخصوص الكتاب
"هذا الكتاب هو نسخة تمت إعادة كتابتها من كتاب "EasyWay to Quit Smoking" لآلن كار للإقلاع عن التدخين، ولكنه مخصص للإقلاع عن مشاهدة الإباحية. إن نجاح هذا الكتاب يعتمد على الأساس التالي:
لا تتخطَّ الفصول
يجب عليك إدخال الأرقام بالترتيب الصحيح لفتح أي قفل. الإدمان لا يختلف عن هذا.
شخصيًا، تغيرت حياتي بفضل النسخة الأصلية من هذا الكتاب التي اكتشفتها على Google Sites (والتي لم اكتبها بنفسي). وأنت كسائر الناس، قد تكون اكتشفت المواقع الإباحية في سن مبكرة وواجهت التحذيرات المتكررة دون أن يكون هناك مراقبة كافية، واستمريت في استخدامها رغم التحذيرات. ربما تكون قد نجحت في التوقف عنها لفترات مختلفة مثلي، ولكنك دائمًا ما تعود إليها وتستسلم في النهاية للرغبات الوهمية. يسعدني أن أخبرك أن هذه الطريقة مختلفة تمامًا وأنها الطريقة الوحيدة الفعّالة. أو ربما، تم إرسال هذا الكتاب إليك من قبل شخص تهمه مصلحتك وأنت متشكك. أولاً وقبل كل شيء، أشكرك على تصفح هذا الكتاب على الأقل. يرجى أن تتذكر أول مرٍة نظرت فيها إلى الإباحية وسيتوضح هذا الطلب لاحقاً.
هل توقعت يومًا أنك ستعود للمواقع الإباحية لبقية حياتك؟ وفقًا لدراساتي غير الرسمية (وإرهاق أصدقائي في قراءة هذا الكتاب)، تُعتبر "الطريقة السهلة" فعّالة بشكل كبير للمستخدمين المعتدلين والمدمنين المفرطين على المواقع الإباحية على حد سواء. الكتاب ليس طويلاً، ويتيح فرصًا كبيرة لتحقيق مكاسب كبيرة، لذلك أرجو منك الاستمرار في القراءة. الطريقة الموضحة في هذا الكتاب هي كالتالي:
انها فورية.
انها فعّالة لمستخدمي المواقع الإباحية بشكل كبير وبالقدر نفسه للمستخدمين المعتدلين.
لا تسبب أعراض انسحاب سيئة.
لا تتطلب قوة إرادة.
لا تحتاج إلى العلاج بالصدمة أو بالوسائل المساعدة أو بالتحايل.
لن تدفعك للاستبدال بإدمان آخر مثل الإفراط في تناول الطعام أو التدخين أو الشرب.
دائمة.
قد تجد أن الأمر صعب التصديق، وهذا شعور شائع ينتاب العديد من الناس (بعض التعليقات):
-" يُعدّ هذا الكتاب أفضل عمل يتناول مسألة الإدمان على المواقع الإباحية"
-"عشتُ فترة عشر سنوات مدمن على المواقع الإباحية. خلال هذه السنوات، غمرني الاكتئاب والشك والقلق والخوف من أن يُكشف سري المحرج. بعد كل جلسة كرهت نفسي، وبعد نجاحي في التوقف لبضعة أيام، أعود وأنزلق إلى الهاوية مجددًا في لمح البصر. مع كل ذلك، ساعدني هذا الكتاب على الإقلاع. كنتُ دائمًا أدافع عن المواقع الإباحية في الماضي، لكن الآن، بعد قراءة هذا الكتاب مرتين، أصبحتُ معادياً للإباحية. لم تعد هذه المواقع تسيطر عليَّ، بل أصبحت الإباحية كالخبر الحزين"
-"لقد بلغتُ العشرين من العمر منذ أيام قليلة، ولأول مرة في وقت طويل جدًا، قضيت يوم ميلادي من دون الوقوع في فخ المواقع الإباحية، وكل هذا بفضل هذا الكتاب الذي عثرتُ عليه بشكل عشوائي منذ بضعة أشهر فقط. قبل ذلك، كنت أقضي الكثير من الوقت في محاولة التوقف عن مشاهدة المواقع الإباحية باستخدام الطرق التقليدية، وواجهت الكثير من الإضطرابات الداخلية، وظننت أنني سأبقى مدمناً للأبد. لكن هذا الكتاب منحني الحل لكل هذه التحديات. كنت أخشى في السابق من عدم القدرة على السيطرة على نفسي، حتى عندما كنت قد تغلبت على الوحش الصغير من دون قصد. اما الآن، أستطيع أن أفتخر بعدم حاجتي لأن أكون مدمنًا بعد الآن. لا يوجد سبب حقيقي لنشر هذا التعليق، ولكن شعرتُ بالحاجة إلى كتابة هذا الأمر في مكان ما، وليس فقط في عقلي، لأن هذا يعني لي الكثير. إذا كنت تفكر في قراءة هذا الكتاب أو التوصية به، أؤكد لك أنه أكثر فعالية من أي طريقة أخرى قد تجدها. نصيحتي لك هي تدوين الملاحظات، قد تبدو هذه الفكرة غريبة، لكنها بالفعل ساعدتني في ترسيخ أفكار معينة.
1.1تحذير
إذا كنت تتوقع أن يثير هذا الكتاب مخاوفك بما يكفي لتتوقف عن مشاهدة المواقع الإباحية، من خلال التركيز على المشاكل الصحية المختلفة التي يمكن أن يواجهها المستخدمون، مثل العجز الجنسي، (بما في ذلك ضعف الانتصاب الناجم عن الإباحية)، والإثارة غير المستقرة، وفقدان الاهتمام بالشركاء الجنسيين الحقيقيين، وقصور الجبهة الدماغية، ووصف الإباحية بأنها عادة قذرة ومثيرة للاشمئزاز، واتهام نفسك بأنك ضعيف الإرادة وعاجز، فستصاب بخيبة أمل شديدة. هذه الأساليب لم تساعدني بالإقلاع أبداً، وإن كانت قد ساعدتك لكنت قد أقلعت.
غالبًا ما تعتمد الطرق التقليدية على قوة الإرادة كأساس للتوقف عن مشاهدة المواقع الإباحية، أو إتباع “حمية للمواقع الإباحية" عن طريق استخدامها مرة واحدة في الأسبوع مثلاً والتخفيف من الإستعمال. بعض المواقع تنشر أبحاث التي تمت مراجعتها من قبل النظراء حول الناقلات العصبية والمرونة العصبية. وبالرغم من أن هذه المواقع تدرك المخاطر الصحية المتعلقة بالإدمان، الا انه يتم تفادي مثل هذه المادة بشكل نموذجي. ونتيجة لذلك، فإن هذه المواقع غالبًا ما تكون غير فعّالة في التعامل مع أسباب استخدام المواقع الإباحية، حيث لا يمكن التعامل مع الإدمان من خلال تحويل شيء ما إلى ثمرة محرّمة.
تعمل "الطريقة السهلة" بشكل مختلف تمامًا عن الطرق التقليدية. وقد يكون من الصعب تصديق بعض الأفكار التي يتم تداولها في هذا الكتاب في البداية، ولكن بمجرد الانتهاء من قراءته، ستجد نفسك لا تصدق تلك الأفكار فقط، بل ستتساءل أيضًا كيف تم غسل دماغك لتصديق غير ذلك.
من المفاهيم الخاطئة والشائعة الافتراض أننا نختار بأنفسنا مشاهدة المواقع الإباحية. في الحقيقة، لم يختار مدمنو المواقع الإباحية (نعم، مدمنون) مشاهدة تلك المواقع بنفسهم، تمامًا كما لم يختار مدمنو الكحول أن يصبحوا مدمنين على الكحول، أو مدمنو الهيروين أن يصبحوا مدمنين على المخدرات.
بالفعل، نحن نختار تشغيل الكمبيوتر المحمول أو الهاتف الذكي، ثم تشغيل المتصفح، ثم زيارة "المواقع الإباحية على الإنترنت" المفضلة لدينا. أنا أختار أحيانًا الذهاب إلى السينما، ولكني بالتأكيد لا أختار البقاء طوال حياتي في مسرح السينما. في البداية، أخذني الفضول والطبيعة البشرية إلى هذه المواقع، لكنني لم أكن لأبدأ بها لو علمت أنني سأصبح مدمنًا، مما تسبب في تدهور صحتي وسعادتي وعلاقاتي. "ليتني سمعتُ عن العجز الجنسي في زيارتي الأولى لهذا الموقع الإباحي!"
توقّف لحظة وفكّر بإمعان، هل سبق لك أن اتخذت القرار "الإيجابي" أنه يجب عليك وتحتاج إلى مشاهدة المواقع الإباحية من أجل العادة السرية؟ أو أنه يجب عليك وتحتاج إلى التخيلات التي توحيها المواقع الإباحية لإضفاء الإثارة على الجنس مع شريكك؟ أو في أوقات معينة في حياتك، لم تكن تستطيع الاستمتاع بليلة نوم سعيدة أو تمضية أمسية هانئة بعد يوم شاق في العمل من دون تصفّح المواقع الإباحية؟ أو أنك لا تستطيع التركيز أو التعامل مع التوتر من دونها؟ في أي مرحلة بتّ تحتاج إلى المواقع الإباحية؟ هل ستحتاج إليها بشكل دائم في حياتك إذ بتّ تشعر بعدم الأمان كما أنك تصاب بالذعر من دون مشاهدة الموقع الإباحي المفضل لديك على الانترنت؟
مثل أي مستخدم آخر للمواقع الإباحية، لقد تم استدراجك إلى الفخ الأكثر شراً الذي اجتمع الإنسان والطبيعة على ابتكاره. لا يوجد أي شخص حي، سواء كان مستخدمًا بنفسه أم لا، يحب فكرة أن يستخدم أولاده المواقع الإباحية للتغلب على الصعوبات أو للترفيه. هذا يعني أن جميع المدمنين يتمنون لو أنهم لم يبدأوا قط. هذا الأمر ليس مفاجئًا: لا يحتاج أحد إلى مشاهدة المواقع الإباحية للاستمتاع بالحياة أو للتغلب على الضغوط قبل أن يصبح مدمنًا.
في الوقت عينه، يتمنى جميع المستخدمين الاستمرار في الإستخدام. ففي النهاية، لا أحد يجبرنا على تشغيل وضع التصفح المتخفي في متصفحنا. سواء فهموا السبب أم لا، فإن المستخدمين هم فقط من يقررون طَرق أبواب مواقع النساء على الانترنت.
لو كان هنالك زر سحري يمكّن المستخدم من الضغط عليه ليستيقظ في الصباح التالي كما لو أنه لم يقم بزيارة أي موقع إباحي، لكان المدمنون الوحيدون هم هؤلاء الشباب الذين ما زالوا "يستكشفون".
الشيء الوحيد الذي يمنعنا من الإقلاع هو الخوف. الخوف النّاتج عن اعتقاد راسخ بأننا سنمر بمرحلة انتقالية غير محدودة تملؤها المعاناة، والحرمان، قبل أن نستطيع التخلي عن عادة مشاهدة المواقع الإباحية. هذه الفكرة متجذرة في مجموعة من المعتقدات اللاعقلانية التي تُكتسب عبر الزمن، مثل
: الاعتقاد بأن الاستمتاع الجنسي، سواء عبر العادة السرية أو العلاقات الجنسية الفعلية التي تقود إلى النشوة، هو الغاية القصوى في الحياة.
تصور المواقع الإباحية كبيئة "آمنة" نسبيًا بالمقارنة مع مجازفات العلاقات الجنسية في الواقع، لأنها ببساطة لا ترفضنا.
النظر إلى المحتوى الإباحي على أنه مصدر تعليمي ومفيد.
استحقاق تجربة جنسية "مثالية" وغير واقعية.
الإيمان بأن الزيادة في الكم أو التنوع هي بالضرورة تحسين في النوعية. ينتج عن هذه الأوهام اللاعقلانية مجموعة من العواقب، بما في ذلك:
الشغف المفرط والهوس بالبحث عن الشريك "المثالي" بتقدير 10 / 10.
الشعور بالدونية أو التقليل من الذات في حال عدم الانخراط في النشاط الجنسي، وكأنه المقياس الأوحد للقيمة الشخصية والنجاح الإنساني.
التمسك بمعيار الكمال للشريك.
النقد الدائم للشركاء المحتملين.
إجبار النفس على ممارسة الجنس بصرف النظر عن الرغبة الحقيقية. هذه السلوكيات مدفوعة بخوف عميق من الوحدة ومن التعامل مع الذات بصدق، من الأمسيات الطويلة التي نقضيها في مواجهة رغبات غير مضبوطة، والقلق من أن الليالي السابقة للامتحانات ستكون صعبة في غياب الإباحية. الخوف أيضًا من احتمال تغير طباعنا وشخصيتنا، وعدم القدرة على التعامل مع الضغوطات أو الثقة بأنفسنا بدون الاستناد إلى ما نعتبره دعمًا نفسياً.
الفكرة بأن "من يدمن مرة، يظل مدمنًا دومًا " تعد واحدة من أقوى العقبات التي تحول دون الشفاء والتعافي من إدمان المواقع الإباحية. تتمثل هذه الفكرة في الخوف العميق من أننا لن ننجو أبدًا من سلسلة الرغبة المستمرة في الحصول على النشوة الجنسية التي تحفزها هذه المواقع، وأننا محكومون بأن نعيش حياتنا كلها تحت وطأة هذا الشوق في الأوقات الأكثر غرابة وغير المناسبة. إن جربت، مثلي، جميع الطرق التقليدية للإقلاع خاصة "طريقة الإرادة"، فلن تتأثر فقط بهذا الخوف؛ بل ستقتنع بأنك لن تستطيع أبدًا الإقلاع.
إن كنت متردداً أو قلقاً أو تشعر أن الوقت الحالي غير مناسب للإقلاع، دعني أؤكد لك أن خوفك وقلقك لن يتلاشى بالإباحية بل هو بسبب الإباحية. أنت لم تقرر أن تقع في فخ الإباحية، ولكن مثل جميع الفخاخ، هو مصمم لضمان بقائك محتجزاً. اسأل نفسك، عندما شاهدت تلك الصور ومقاطع الفيديو لأول مرة، هل كنت تنوي أن تعود لمشاهدتها طوال حياتك؟ متى ستتوقف؟ غداً؟ العام القادم؟ توقف عن خداع نفسك! إن الفخ مصمم ليحتجزك مدى الحياة. لماذا تظن أن جميع المدمنين الآخرين لا يتوقفون قبل أن "يُدمروا" حياتهم؟
لقد أشرتُ مسبقاً إلى زّر سحري: تعمل "الطريقة السهلة" كزّر سحري لمواجهة إدمان المواقع الإباحية. انها ليست سحرية، لكنها تبدو كذلك بالنسبة لي وأولئك الذين وجدوها طريقة فعالة للتوقف عن المشاهدة! يُشار التنبيه الى ما يلي: هذا مشابه لوضع الدجاجة والبيضة: كل مدمن يريد التوقف عن المشاهدة وكل مدمن بإمكانه أن يجد هذه الطريقة سهلة وممتعة للإقلاع. الخوف هو العامل الوحيد الذي يمنع المستخدمين من محاولة التوقف عن المشاهدة. الاستفادة الكبرى هي التخلص من هذا الخوف لكنك لن تتحرّر من هذا الخوف حتى تكمل قراءة الكتاب. الشعور بالخوف قد يتزايد في البداية كلما قرأت وقد يمنعك هذا من إنهاء الكتاب. لذا أقدم لك هذا التعليق
: ” لقد أغلقت آخر صفحات "الطريقة السهلة" للتو، رغم أنه لم يمر سوى أربعة أيام منذ تلك اللحظة، إلا أنني أشعر بتحسن كبير، أنا أعلم أنني لن أحتاج إلى الإباحية أبداً. بدأت رحلتي مع كتابك قبل خمسة أشهر، وعندما وصلت إلى منتصف الطريق، غمرني شعور بالذعر الشديد. لقد أدركت حينها أنني، إذا واصلت القراءة، سأتخلى عن هذه العادة إلى الأبد. كم كنت سخيفة؟"
أنت لم تختار أن تقع في هذا الفخ، ولكن ليكن واضحاً عندك أن الهروب منه يتطلب اتخاذ قرًارا حازمًا. ربما تشعر بالحماس للتخلص من هذا العبء، أو ربما تتردد بمجرد التفكير في هذا التغيير. في كلتا الحالتين، تَذكّر أنه ليس هناك شيئاً لتخسره.
وأود أن أطمئنك: إذا كنت تفضل في نهاية المطاف الاستمرار في استخدام المواقع الإباحية للاستمناء أو ممارسة الجنس، فأنت حر في ذلك. الكتاب لا يفرض عليك الامتناع أو التخفيف من استخدام المواقع الإباحية خلال رحلتك في قراءته. لا توجد هنا استراتيجية الصدمة.
والآن، دعني أشاركك بعض الأخبار المبشرة: هل يمكنك أن تتخيل الإحساس الذي اجتاح آندي دوفريسن عندما نجح أخيراً في الفرار من سجن شاوشانك؟ هذا بالضبط ما شعرت به عندما تحررت من قيود المواقع الإباحية. وهذا هو الشعور الذي يشاركه العديد من الأشخاص الذين طبقوا "الطريقة السهلة" بنجاح. بنهاية هذا الكتاب، ستنعم أنت أيضًا به. إنطلق إذا!
في الختام...
إن إمكانية ترك المواقع الإباحية بطريقة سلسة وممتعة ليست حكراً على قلة؛ بل هي ضمن متناول الجميع، بمن فيهم أنت. كل ما عليك فعله هو قراءة هذا الكتاب بذهن متفتح؛ فكلما ازدادت معرفتك وفهمك، ستجد الطريق أمامك يصبح أكثر وضوحًا ويسراً. حتى إذا واجهت بعض الكلمات أو المفاهيم التي لا تبدو مألوفة في البداية، فإن السير وفق التوجيهات المقدمة سيسهل لك الطريق. الأكثر أهمية هو أنك ستكتشف أن الحياة خارج ظلال الإباحية ليست مليئة بالكآبة أو الشعور بالحرمان، على العكس، هي حياة ملونة بالحرية والرضا. وعندما تصل إلى نهاية الكتاب، قد تجد نفسك أمام تساؤل محير: كيف استمريت طوال هذا الوقت دون اتخاذ هذه الخطوة؟
المثير في "الطريقة السهلة" هو أنها تبيّن بوضوح أن هناك فقط سببين قد يؤديان إلى الفشل.
- الفشل في تطبيق التوجيهات بدقة أحد الأسباب الرئيسية. قد يرى البعض أن الطرح في الكتاب يتسم بالجزمية، خاصةً في عدم محاولة التخفيف التدريجي من المشاهدة أو اللجوء إلى بدائل. بلا شك، هناك من نجحوا في التخلص من هذا الإدمان بطرقهم الخاصة، لكن النجاح جاء كنتيجة لإصرارهم، لا للطرق نفسها. يُمكن للبعض أن يمشي بيديه، لكن ذلك لا يعني أنها الوسيلة الأمثل للجميع! الأرقام التي تفك قفل هذا الفخ موجودة في هذا الكتاب، ولكن يتعين عليك استخدامها بالتسلسل الصحيح: التقدم في أجزاء الكتاب دون تجاوز أي منها.
- الفشل في الفهم عقبة أخرى. يوجد انتشار كبير للمعلومات المغلوطة حول الإباحية. الأمور تتخطى ما تعتقده أنت عن الإباحية، بل وصلت إلى الرأي السائد بالمجتمعات عن الإباحية. على سبيل المثال، إذا كان الاعتقاد السائد هو أن مشاهدة المواقع الإباحية مجرّد عادة، فتساءل عن سبب صعوبة التخلّي عنها مقارنةً بعادات أخرى، حتى تلك التي تُعدّ ممتعة في حين أن الإباحية تمنح شعور بالاشمئزاز، ومستهلكة للطاقة والوقت، وتؤثر على الهوية الذكورية. يجب على من يعتقد أن المواقع الإباحية مصدرٌ للمتعة أن يتساءلوا لماذا لا يمكنهم الاستغناء عنها لصالح أنشطة أكثر إمتاعًا. لماذا يجب عليك أن تحصل على الإباحية وإلا ستشعر بالذعر؟
لن تمنحك "الطريقة السهلة" الأجوبة فحسب، بل ستُعلّمك أيضاً كيف يمكن أن يكون التحرّر من المواقع الإباحية عملية سهلة وممتعة. وكالعديد من الناس، كانت إحدى أعظم الإنجازات في حياتي هي الإفلات من هذا الفخ. لا تستسلم للإحباط؛ بل استعد، فأنت على وشك تحقيق إنجاز يحلم به كل مستخدم على وجه الأرض: الحصول على الحرية
! تذكّر أّلا تتخطّ الفصول.
1.2نصائح للقراءة وملاحظات ثانوية نهائية
هذا الكتاب ليس كأي كتاب آخر قد تقرأه. هو كتاب موجز، وبإمكانك إنهاؤه في بضع ساعات فقط. يجد العديد من القراء فائدة كبيرة في تمييز النصوص المهمة أو تدوين الملاحظات أثناء القراءة، ويُنصح بشدة بإعادة قراءة الكتاب بضع مرات لضمان استيعاب المفاهيم بعمق.
لماذا لجئنا ل “إختراق1" الكتاب الأصلي؟ لأن آلن كار 2 قد توفي منذ فترة طويلة ولم تُدرج المؤسسات التي شكلها إدمان الإباحية على الإنترنت كواحدة من الإدمانات التي يقدمون علاجًا لها. أنا (الكاتب) لا أحقق منفعة مالية أو أي منفعة أخرى.
1 المقصود هنا هو تأليف كتاب جديد منبثق عن كتاب آخر وهذا شيء قانوني (الفضل للكاتب الأصلي) 2 آلن كار هو مؤلف كتاب الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين
خلال قراءتك لهذا الكتاب سنظهر أنا، الكاتب نفسه، وآلن كار بشكل شفاف لتقديم طريقة فريدة ومقنعة للإقلاع بسهولة وبدون ألم.
الكتاب المخترق هو تكوين جديد، مستلهم ومعدّل من كتاب سابق. يُعطى المؤلف الأصلي الفضل كاملاً في أساس هذا العمل.
موارد ومجتمعات إضافية وطروحات خاصة متوفرة لك، لكننا ننصح بالرجوع إليها بعد الانتهاء من الكتاب للحصول على أقصى استفادة.
urbit - ~mislyr-midnyt/coomer | comer meme archive | analytics | matrix | discord | reddit | feedback form تذكير هام: لا تقم بتخطي أي من الفصول.
أتمنى لك كل التوفيق في رحلتك، ولكن كما ستكتشف قريبًا، النجاح في هذه الرحلة يعتمد عليك أكثر من اعتماده على الحظ.
مع خالص التمنيات بالتقدم والنجاح، مؤلف كتاب الإختراق2
الرسم 1.2: صورة ترخيص المشاع الإبداعي
تم ترخيص هذا العمل بموجب ترخيص إسناد المشاع الإبداعي – المشاركة بالمثل 4.0 - الدولي. الرمز هو GPLv3.
الطريقة السهلة متاحة بعدّة لغات.
الألمانية/ (pdf)
الانجليزية/ (pdf)
الإسبانية/ (pdf)
الفرنسية/ (pdf)
الإيطالية/ (pdf)
المجرية/ (pdf)
البولندية/ (pdf)
البرتغالية/ (pdf)
الرومانية/ (pdf)
الصومالية/ (pdf)
السويدية/ (pdf)
التركية/ (pdf)
التشيكية/ (pdf)
الروسية/ (pdf)
العربية/ (pdf)
الفارسية/ (pdf)
هل تريد المساعدة في الترجمة؟